نشوان بن سعيد الحميري

6541

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

وبالهمز [ نَديء ] : لحمٌ نَديء ، مهموز : أي مدفون في الملة . * * * فَعَلى ، بفتح الفاء والعين ر [ النَّدرى ] : يقال : لقيته النَّدرى : أي في الندرة . بعد أيام . * * * فَعْلان ، بفتح الفاء م [ النَّدْمان ] : النادم . والنَّدْمان : النديم . قال متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكاً « 1 » : وكنا كندماني جذيمة حقبةً * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكاً * لطول اجتماعٍ لم نبِت ليلةً معا يعني بندماني جذيمة الفرقدين ؛ وذلك أن جذيمة الأبرش الملك الأزدي كان إِذا شرب كفأ لهما كأسين ، فلا يزال كذلك حتى يغورا ، ولم ينادم غيرهما ، تعظماً عن منادمة الناس ( وجمع الندمان نَدامى ، مثل سكران سكارى ، قال عبد يغوث بن وقاص « 2 » : فيا راكباً إِمّا عَرَضْتَ فبلغنْ * نداماي من نجران أن لا تلاقيا ) « 2 » * * * فَيْعَلان ، بفتح الفاء والعين ن [ النَّيْدلان ] : الكابوس ، وهو مقدمة الصرع . * * *

--> ( 1 ) البيتان من مرثية قالها في أخيه مالك بن نويرة ، انظر الشعر والشعراء : ( 193 ) ، والمفضليات : ( 3 / 1167 ) . ( 2 ) ما بين القوسين هامش في الأصل ( س ) ومتن في ( ب ) وليس في بقية النسخ ، والبيت من قصيدته التي مطلعها : ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا * فما لكما في اللوم نفع ولاليا